الا4شوارع
الاربع شوارع
وصف الأربعة شوارع الواقعة بسوق الجمعة بطريق ابوسته العمر وص طرابلس ليبيا والمناطق المحيطة بها قبل سنة 1959 م .
الأربعة شوارع اسم متعارف عليه في منطقتنا , حتى أننا أصبحنا نتداوله كعنوان لمقر سكننا ومقرا للقاءاتنا ومواعيدنا ومراسلاتنا , كما إنها سميت بمنطقة نخيل السبيل وهي مجموعة من النخيل غرست لله ويحق لكل عابر سبيل التقوت منها , أيضا سميت بمشهد شتيلة وهو اسم لامرأة سقطت من على ظهر الإبل القادمة من سوق الخميس وتوفت .
كذلك كان لها اسم آخر ولكنه غير متداول هو " ألحاجيه " ويقال أنها سميت كذلك لتوافد حجاج بيت الله القادمين من دول المغرب العربي على هذه المنطقة واستعمالها كتجمع لهم وقد تعود سكان هذه المنطقة على ذلك في موسم الحج فكانوا يقدمون لهم كل المساعدات التي يحتاجونها , وأذكر أن هؤلاء الوافدون للحج إلى بيت الله الحرام كانوا عندما يصلون إلى منطقتنا يقومون بعقد حلقات الدروس الدينية وكانوا يحفظوننا القرآن , حتى أن الفقيه الشيخ فرحات بزيك وهو الفقيه الذي كان يدرس لنا القرآن الكريم بجامع العمر وص يقوم بتوزيعنا في حلقات ليقوموا هؤلاء بتدريسنا طيلة مدة إقامتهم وقبل أن يتوجهوا إلى بيت الله الحرام
تقع الأربعة شوارع بإحدى المناطق القريبة من طرابلس العرب تقريبا سبع كيلو متر شرقا بسوق الجمعة تسمى (( الهنشير (( وهي مفترق لأربع طرق إحداها يتجه من الغرب إلى الشرق وهو طريق مرصوف يمتد من ابوسته إلى بوابة مطار معيتيقة الجنوبية ومعروف بطريق ابوسته العمر وص , وتم رصفه في بداية الستينات , والثاني طريق لازال ترابي ويمتد جنوبا لينتهي بطريق سوق الجمعة المزدوج السريع وكان في الماضي بل ولا زال يصل إلى سوق الجمعة المركز أو وسط منطقة سوق الجمعة , وشمالا أيضا طريق ترابي يسمى الساقية العالية وتنتهي استقامته بمنزل ترابي هو محور قصتنا هذه في زمن قبل سنة 1959 ف .
كانت عائلتنا تقيم في هذه المنزل الترابي الذي هو من الطراز القديم أو كما نقـول حسب التعبير الشائع ضرب باب , ويرجع بناءه إلى ما قبل الخمسينات , فبمجرد أن تنعطف غربا من نهاية طريق الساقية العالية للقادم من طريق ابوسته العمر وص وبعد حوالي عشرين خطوه على اليسار تجد باب رئيسي من الخشب على الطراز القديم بارتفاع متران ونصف وبشكل نصف دائري وعرض مترين ويتكون الباب الرئيسي من أيطار من الخشب يتوسطه المدخل الذي يتكون من فرده واحدة تملأ الفراغ الباقي من الايطار السالف الذكر وفى الزاوية العليا من اليسار ثبتت به قطعة من الحديد مجوفة " حلقة " دائرية الشكل حرة الحركة متصلة داخليا بالقفل والذي هو عبارة عن لسان مستطيل مسطح بطول 30 سم وعرض 5 سم من الحديد يفتح ويقفل بواسطة الحديدة الدائرية الخارجية فعند لفها لأعلى يفتح الباب وعند تركها ينزل اللسان الداخلي فيتم القفل وهكذا كما أنه يمكن استعمال هذه الحلقة كجرس ميكانيكي أي الطقطاقة , وكان اللسان يسمى العارضة , كما انه توجد لوحة خشبية في منتصف الباب حرة الحركة يمينا وشمالا يقابلها فتحة مستطيلة في الايطار التابث من الباب " القفص " تدخل فيها وبذلك يتم قفل المنزل وتأمينه من الداخل.
في نهاية الساحة الصغيرة وعلى يمين الزائر نشاهد قطعة طويلة من نخله شطرت نصفين بالطول وهو ما نسميه صنورة ثبت احد شطريها على الحائط ويستعمل كسلم للوصول إلى السطح , ثم على يمين الزائر يوجد ممر صغير يؤدى إلى وسط المنزل وهو مستطيل الشكل تقريبا تفتح بداخله جميع الحجرات , المنزل يتكون من أربع حجرات , الحجرة الشرقية التي يقطن بها عمي في نهايتها السقيفة وهى عبارة عن مربع صغير 3x2 م . بـه باب يؤدى إلى فسحه كبيرة تسمى الجنان ومنه إلى الأرض (( السانية )) مساحتها تقريبا هكتار , بعد السقيفة تأتى الدار البحرية التي يقيم بـها الوالد والوالدة وهي عبارة عن مستطيل طويل لها باب مـن أعلى يمثل نصف دائرة والقفل من المستعمل في تلك الآونة قفل من الحديد ومفتاحه طوله شبر أو أكثر بقليل , عند الدخول إذا نظرت ناحية اليسار ستجد بعد فسحة بسيطة السدة وهي مكان مرتفع عن ارض الحجرة , يمثل ارتفاعها تقريبا نصف ارتفاع سقف الحجرة , أرضيتها مصنوعة من الخشب , وجانبها المقابل توجد بمنتصفه قطعة خشب صغيرة تستعمل كدرج يساعد للصعود لأعلى السدة , وهذا الجانب أيضا به فتحة صغيرة تسمح بدخول الأشخاص إليها وهم في وضع الانحناء , وهي عادة تستعمل للتخزين .
وتستعمل السدة للنوم في الشتاء , على العموم إن هذا الوصف يمثل سدتنا ولكن هناك سدات أخرى عندما تراها كأنك تشاهد قصرا فهي مزودة بمغازل على جانبيها من أعلى ومزخرفة , وذات ألوان جذابة تسر الناظرين , ثم يأتي المطبخ ويفتح ناحية الغرب وبوسط المنزل بالقرب من المطبخ يوجد بئر الماء وهو حفره بعمق 7 أمتار وعرض متر واحد أو أقل ومبنى بقطع من الحجار ه الصغيرة من أسفل لأعلى سطح الأرض بمتر تقريبا ينتهي بدائرة غير كاملة تتوسطها قطعة من الخشب مثبت بها قطعة خشبية أخرى دائرية حرة الحركة مستطيلة الشكل تساعد في نقل الماء وذلك بربط حبل في الإناء المراد نقل فيه وبتمرير الحبل فوق الخشبة الدائرية ينزل الإناء وتلف الخشبة للمساعدة وبعد امتلاء الإناء يتم شد الحبل للخارج خلال ذلك تسمع صوت احتكاك محـــــــــاور الدوران مــع بعضها كريت … كريت … ولذلك حسب اعتقادي سميت (( كريوه )) باللهجة العامية .
بعد المطبخ تأت ى الدار الغربية وهى دار مهملة لا اذكر بأننا قمنا بصيانتها نستعملها لتخزين الحاجيات الزائدة سقفها من خشب الأشجار الصنور , والجريد وتبن البحر , عندما تدخل من الباب التي يتوسطها تجد على يمينك السدة التي سبق وصفها , وهى بناء من الخشب يرتفع متر ونصف ويمتد بعرض الحجرة وغطائها من أعلى بالخشب أيضا معمول لها سلم يؤدى إلى سطحها وبها مدخل , تحت السدة كانت تخزن بها بعض الاوانى الزائد ه عن الحاجة .
بعدها تأتى الدار القبلية ( الجنوبية ) وهذه جددت مع المخزن وبذلك فان بنائها يختلف عن بقية المنزل حتى آن بابها كان مستطيلا وليس كبقية المنزل أنصاف دوائر كالأقواس هذه الدار لها أهمية كبرى في حياتي , وهي كذلك توجد بها سده خشبه تستعمل للنوم شتاء وأسفلها يستعمل لتخزين المواد التموينية وكانت طريقة التخزين سابقا بسيطة جدا في وقت لم تتوفر فيه الكهرباء حيث كان التخزين في آواني كبيرة مصنوعة من الطين المعامل بالتسخين وكنا نسميها الجرة والزير ويتم فيهما تخزين الدقيق والشعير والسميد والكسكسى….الخ . واذكر أن اللحم المطبوخ كان أيضا يخزن في هذه الجرار الموجود بها الدقيق حيث توضع قطعة اللحم في عمق الجرة المملؤه بالدقيق وتبقى طازجة لأكثر من ثلاثة أيام أو أكثر . كما كان يوجد دولاب محفور في جدار الحجرة يستعمل أيضا لتخزين الحاجيات الثمينة أريد أن اذكر هنا بأنني أقمت في هذه الحجرة من الشهور الأولى من حياتي أي منذ سنة 1954 ف إلى سنة 1969م. حيث انتقلنا بعدها إلى المساكن الجديدة التي قمنا بإنشائها .
الجنان عبارة عن قطعة ارض صغيره تقريبا 200X200 م2 كان يوجد به من الناحية الشرقية مجموعه من أشجار الليمون الغير صالح للأكل ( الشفشى ) وكان يستفاد من أزهاره في عمل محلول الزهر ومن ثماره يستعمل في المساعدة في عملية الصباغة وخاصة صباغة غطاء الرأس النسائي المستعمل آنذاك والمسمى ( العصابة ) وهى عبارة عن نسيج من الصوف مستطيل الشكل يلف على الرأس ليقي لابسه من برد الشتاء . كذلك يوجد المطبخ الصيفي المبنى بجريد النخيل وفى نهايته من الناحية الجنوبية يوجد بيت صيفي للأبقار أيضا من جريد النخل وكذلك توجد شجرة تين سوادي ثم حظيرة الدواجن ومن الناحية الغربية توجد حظيرة الأبقار الشتوية وبجانبها حظيرة الأغنام وتتوسط الجنان شجرة تين سلطاني كبيرة وكان وسط الجنان مملؤ بأشجار الموز وبعض من أشجار الزيتون , وشجرة نخيل حلاوي *هذه الشجرة هي أم كل أشجار النخيل التي في مزرعتنا, بل هي ربما تكون أم لمعظم أشجار النخيل في سوق الجمعه وسوق الخميس , " وأذكر أن الدولة الليبية كانت تشتري فسائل النخيل منها " , وفى أعلى الجنان كانت توجد شجرة توت كبيرة بجانبها بيت للجلوس صيفي أيضا من جريد النخيل وقصب الشعير نسميه الديدبان .
ثم نأتي للمزرعة التي يحدها من الشمال ورثة العمشان ( قسمت في الوقت الحاضر قطع صغيره وبيعت كأراضي للبناء ) ومن الغرب ارض عائلة علوان ( لازالت إلى الآن ولكنه تم بنائها مساكن ) ومن الجنوب ارض غريان ( وهى ارض كان يقوم بزراعتها المرحوم أمحمد أمنبه …) ومن الشرق طريق جادة وسالم وآخيه عبدا لله إبراهيم عبدالوافي ولازالت إلى الآن ) .
ومنزل المرحوم محمد بن فرج وربيبه أمحمد علوان بالقرب من هذا المنزل بل أمامه يوجد بئر مياه قديمة عرضها تقريبا متران وعمقها ستة امتاز محاطة بجدران من الجانب الشمالي والجنوبي تسمى الاجنحه وبارتفـاع يقارب ثلاث أمتار مثبت بها من أعلى قطعه خشبية مستديرة تتوسطها عجــــله خشبية تسمــى ( الجرار ه ) بها مجرى يمر منه حبل غليظ يسمى ( الرشى ) ومن أسفل مثبت بالجانبين أيضا قطعه خشبية مستديرة مثبت بها من الوسط عجله خشبية مستديرة طــــويلة تسمى ( الكر يوه ) يتحرك عليها حبل رقيق يسمى ( السميت ) وفى نهاية طرفي الحبلين يثبت إناء كبير على شكل قمع من الجلد يسمى ( الدلو ( بحيث يتم تثبيت الحبل الغليظ في رأس القمع والحبل الرقيق في نهايته ويثبت الطرفان الآخران في قطعه خشبية بطول متر ثم توصل القطعة بحبل آخر يربط من طرفيه فيها والطرفان الآخران في قطعه من الخيش تربط على شكل دائري تثبت في رقبة الحيوان الذي سيقوم بجر الماء من البئر , أمام الجناحان يوجد بناء بطول متران وبعرض متران تقريبا يسمى ( الميده ) وتحت الكر يوه وعلى جدار ( الميده ) توجد قطعه رخامية مستطيله يلامسها الحبل الرقيق عند تحركه مـن أعلى لأسفل حتى لا ينقطع ومن ( الميده ) يمتد مجرى صغير للمياه يصل إلى بناء اكبر من الأول تقريبا أربع أمتار في أربع أمتار ومستواها أسفل من ( الميده ) يسمى (الجابية ) ومن ( الجابية ) تنتقل المياه إلى المزرعة عن طريق مجاري خاصة . وأمام ( الميده ) يوجد مجرى منحدر طــوله بعمق البئر وبعرض مترين تقريبا يسمى ( المجر ) فعندما يكون الحيوان في البداية اى أمام ( الميده ) يكون ( الدلو ) في قاع البئر ويقوم الشخص المرافق بتحريك الحبل الرقيق لأعلى ولأسفل للمساعدة في امتلاء ( الدلو ) ثم وبحركات متعــارف عـليها تتم قيادة الحيوان لأسفل الممر المنحدر تتم عملية إفراغ الماء تــــم يرجـع للبداية وهكذا إلى أن يتم امتلاء ( الجابية ) , وكان ) المجر ) محاط بأشجار للظل تسمى السباحى وربما سميت كذلك لان حبوبها تشبه حبات السبحة التي نستعملها أثناء التقرب إلى الله بقية المزرعة مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل وتتوسط المزرعة شجره مشماش , وهذه الشجرة لها ذكريات حلوة وذكريات أخرى قاسية معي .
حتى يستطيع القارئ أن يتابع معي أحداث القصة كان لابد أن استكمل الوصف فقد كانت لدينا مزرعة أخرى تبعد عن الأولى حوالي 100 متر تسمى سانية ابيوك بينما الأولى كنا نسميها سانية الحوش , سانية بيوك هذه تطل على شارع ترابي ولكنه رئيسي كان يسمى بشارع الأربع شوارع التي جرى وصفها سابقا , حيث تم استغلال هذا الشارع من قبل جنود الولايات المتحدة الأمريكية بقاعدة الملاحة فمد خط لتزويد القاعدة بالبنزين وخطوط الهاتف والكهرباء وعمل خط سكة حديدية , وفي سنة 1962 ف تقريبا تم رصف هـــــــذا الطريق وسمي بشـــــــارع العمر وص المنقيت (( والمنقيت / مقصود بـــه المين قيت أي البوابة الرئيسية لقاعدة الملاحة )) وأخيرا سمى بشارع ابوسته العمر وص , ويحد سانية بيوك مــن الشمال سانية سالم وعبد الله عبدالوافي وسانية الدوالي عائلة الدالي ومن الشرق وقف على احد الزوايا بغريان كان أجدادنا قد قاموا بمنحه كصدقة لهم , ومن الجنوب كما ذكرت سابقا الشارع الترابي والذي سمي بشارع ابوسته العمروص , ويحدنا من جهة الغرب أيضا شارع ترابي يسمى بشارع الساقية العالية الذي سبق ذكره وهو المؤدي إلى منزلنا وسانية الحوش , وكان التقاء شارع ابوسته العمر وص وشارع الساقية العالية يسمى بالأربع شوارع والمنطقة تسمى الحاجبة ولازالت هذه التسمية مستعملة إلى الآن , وكانت عائلتنا من العائلات المزارعة المشهورة في المنطقة ويحسب لها حساب في الأسواق وخاصة في سوق الثلاثاء , وفي موسم بيع الحناء بالذات لأننا نتميز بإنتاج أجود أنواع الحناء وأنظفها شارع الساقية العالية سمي بذلك لأنه تتوسطه تلة مرتفعة ربما تكون طبيعية ولكن الأرجح أنها اصطناعية لأنها تستعمل لنقل الماء من الجهة الغربية التي يوجد بها بئر الماء إلى الجهة الشرقية لري الزرع والمحاصيل الزراعية بها , وإنني أرجح أنها اصطناعية لأنه في قمة الساقية يوجد مجرى للماء يسمى ساقية تنقل الماء من جهة إلى أخرى , ومن ذلك أتت التسمية الساقية العاليه , سكان هذه المنطقة كانوا يعدون على الأصابع , حتى سنة 1960 ف . وهذا وصفا لهم في تلك السنة , فقد كان منزلنا يجاوره منزل ابن عمنا عبدا لله بن إبراهيم , وشمالا في الجهة المقابلة كان هناك آثارا لمنزل قديم متهدم في ارض عبدا لله ثم منزل عمي سالم بن إبراهيم , وهما أبناء عم والدي , وكان هناك منزل قديم في نهاية المزرعة وموقعه شمــالا بين مزرعتنا ومزرعة أبناء عم والدي سالم وعبدا لله , ويقيم به محمد بن فرج وربيبه أمحمد علوان, ومشهور بحـوش ألجبالي رغم أن زوجته فاطمة أصلها من أولاد زائد , أي من عائلتنا , وشمالا أيضا حوش عائلة بن غالي احمد , بشير , محمد , ثم حوش عائلة بن عون وهم محمد , وخليفة وديار على بن فرج , ثم منزل عبدالوافي بن عمر, والذي يوجد خلفه منزل قديم " خرابة " وخلفه توجد مربوعة عائلة بن عون وهى في ارض العمشان التي تحد مزرعتنا من الناحية الشمالية , وكان أمام المربوعة توجد شجرة تين وأمامها يوجد بئر زراعي كبير ثم جنان ليمون ومحاط بسياج , وفي وسط ارض العمشان كان يقيم المرحوم عمر عبدالوافي , وأيضا كانت هناك خيمة عبد النبي الأحمر , ثم نستمر شمالا نجد سانية ابوشويرب وبها حوش قديم تقيم به عجوز سمراء اللون هي وزوجها اشتهرت باسم كثلوم وربما هذا اسمها وكانت أمهاتنا تخوفنا بها فهي كانت مثل عجوز القائلة , الرمضاء , ومنزل آخر تقيم به عائلة الفيزيقا , وننتهي من الجهة الشمالية بجامع ابوشويرب ثم طريق ترابي الفاصل بين قبيلة الهنشير , وقبيلة شط الهنشير جنوب منزلنا شرقي طريق الساقية العالية ومن جهة الشرق لا يوجد أي اثر للبناء بل كلها أراضى زراعية إلا بعد قرابة خمسون مترا كان هناك منزل قديم جدا جدا يقيم فيه المرحوم أمحمد أمنبه الملقب بـالريسو وزوجته اوجيعه وكان هذا المنزل لا توجد به جدران ولا سقف اللهم إلا آثار منزل سترت جوانبه بجريد النخيل وبينه وبين الطريق سانية غير مزروعة وتكثر بها أشجار النخيل وشمال هذا المنزل كانت هناك عدة أكواخ تقيم بها عدة عائلات , ثم هناك منزل عائلة حسين الدالي , والذي يقابله البئر الزراعي المشترك بين عائلتنا , وعائلة سالم وعبدا لله , وعائلة حسين الدالي وربما غيره والذي يغذي سانية بيوك , وكانت تظلل مجري البئر شجرة تين كبيرة , وشمال هذه البئر تبدأ حدود مزرعتنا وتمتد إلى الطريق الرئيسي طريق العمر وص المنقيت , الأ4شوارع .
هذه هي الأربع شوارع كما نشاهدها
فعلا هي تقاطع لأربع شوارع
دكاكين الحاج الشارف الزائدي بعد الهدم
من اجل التطوير ورصف وصيانة طريق ابوسته العمروص
وكان الهدم يوم الأربعاء الموافق 12/12/2007 م الساعة الثانية من بعد الظهر .
وغرب طريق الساقية العالية توجد ارض كان يقوم بزراعتها المرحوم امحمد امنبه الملقب بالريسو ثم ارض فضاء نستعملها كميدان للعب كرة القدم والألعاب الأخرى ثم مقبرة نعرفها باسم مقبرة خويلد وربما يكون لها اسم آخر , ويحدها من الغرب منزل قديم يسمى حوش البصير , وغربه أيضا منزل أحدث منه وهو لعائلة محمد البصير , ثم غربه ارض فضاء أخرى غير مستغلة كنا نستعملها كميدان لكرة القدم أيضا والألعاب الأخرى مثل الايرة , البطش , مفتاحي طاح , بيتحل , وشمال حوش البصير يوجد بئر زراعي كبير وهو الذي تنقل منه المياه إلى الجهة الشرقية المقابلة عن طريق الساقية العالية مارة بطريق الساقية العالية , ومنها جاء اسم الساقية العالية كما ذكرت سابقا , ثم سانية الحوش اى مزرعتنا وغرب سانية الحوش توجد عائلة العلاونة المتكونة من عدة منازل منها منزل عمر علوان , ثم منزل الصادق علوان , ثم منزل الحاج محمد علوان ومنزل على علوان , ومنزل محمد الصادق علوان , ثم منزل رجب بن سليم المصراتي , ومنزل عبدا لله المصراتي , ثم سانية المصارته و وهـــم منزل الفيتو ري المصراتي , واحمد المصراتي , ومصطفي المصراتي المشهور بمصطفى شعالية وكان لديه متجر في طريق جامع ابوشويرب المؤذي لمدرسة الهنشير والتي درست بها دراستي الابتدائية وبعضا من الإعدادية , ومنزل محمد التو مي , ومنزل احمد المصراتى , وعائلة ألزناتي , وعائلة صفر الذين منهم شيخ قبيلة الهنشير الشيخ مصطفى صفر , رحمه الله , وعائلة دارا ويل , وغيرهم .
في سنة 1958 ف التحقت بالكتاب لدراسة القرآن الكريم بجامع العمر وص وعمري أربع سنوات , في تلك الفترة اذكر أني ذهبت إلى الكتاب مع أصدقائي محمد عاشور الخيتوني , والذي كانت عائلته مؤجرة لإحدى الحجرات بمنزل عبدا لله عبدالوافي الملاصق لمنزلنا , وصديقي الثاني عيسى خليفة الحرك , يومنا الأول في الكتاب كان يوما غريبا , فقد شاهدنا مناطق ومزارع وبيوتا كأننا لم نراها من قبل لأننا كنا نستطلع ما حولنا دون مراقبة من أحد , فما أن قطعنا طريق العمر وص المنقيت والتي لازال في تلك الفترة طريقا ترابيا يسمى بطريق نخيل السبيل أو طريق الأربع شوارع حتى شاهدنا على يميننا سانية مسعود الخويلدي ومنزله , وعلى الشمال ارض الوقف ثم منزل الفقيه أمحمد المصراتي والذي هو أيضا مبني بطريقة ضرب الباب ولكنه يعتبر أحدث منزل في تلك الفترة في منطقة الأربع شوارع أيضا على شمالنا ارض عبد السلام الخويلدي وأخيه علي ثم منزل محمد الخويلدي والذي كان يشتغل في بوليس الحمرايا في قاعدة الملاحة ويقابله من الجهة الثانية من الطريق أي من جهة اليمين منزل قديم ثم مسجد عتيق يسمى مسجد عقبة العتيق وبالداخل توجد مربوعة على الاصبيع ثم منزله , يقابلها من الجهة البحرية كوخ المرحوم المشهور بالبكوش بني رحمه الله , ثم خرابه ونستمر للأمام لنجد دكان المرحوم رمضان بعوش الذي كانت صنعته نقش المحاش وهي أدوات لجني المحاصيل الزراعية ثم على اليسار منزل شقلوف ثم نصادف زنقة بها منزل عبدا لسلام الخويلدي وأخيه علي ثم منزل سالم فرج الخويلدي , ونستمر مع طريقنا لنشاهد منزل احمد الزني رحمه الله وعبد الله التواتي وأخوته وثم تنعطف الطريق قليلا ناحية اليمين لتعتدل فيصادفنا على اليمين بئر مياه عائلة المصراتي وبالداخل سانية كبيرة يقطن بها الفقيه أمحمد المصراتي وأبنائه , ثم رجب سليم وأخيه خليفة المصراتي وكريم المصراتي والبهلول المصراتي , ويقابلهم من الجهة الثانية عائلة بن سليمان مصطفى ومحمد وجمعه وكانت تقطن معهم عائلة القرقرطي وعائلة المكفوخ , وكان في نهاية ارض بن سليمان من الجنوب بئر مياه وشجرة زيتون كنت أستريح تحت ظلها وأنا صغير حتى قبل أن اذهب للكتاب لحفظ القرآن الكريم فقد كنت أرافق والدي للتسوق في يوم الجمعة , فبعد أن يشتري لي اللحم من ابوالقاسم الهبر ه الموجود محله بالعمر وص أو من الحاج جمعه الجهيمي الموجود محله بمجزرة سوق الجمعة القديمة المقابلة لخمارة ماما ومكانها أي المجزرة هو الموجود به الآن بريد سوق الجمعة , ثم نستمر لنصادف أراض فضاء من اليمين والشمال وكانت الأرض التي على شمالنا تستغل من قبل الدولة لا فراغ المياه السوداء , والتي على يميننا كانت ارض فضاء يتوسطها بئر , هنا ينتهي الطريق ليتفرع أما يمينا أو شمالا وللأمام ولكن بسعة ضيقة جدا , في هذه النقطة يقابلنا متجر عمي ميلاد الترهوني ومتجر محمد شبيط , ثم كما ذكرت الطريق الضيق والذي هو أيضا يؤدي إلى وسط سوق الجمعة والى الكتاب أيضا , ولكننا عادة نلف للشمال لنتسلى ونشاهد ما تحتويه المحلات والمتاجر , فما إن نلف على الشمال حتى نشاهد على يميننا طاحونة المتشون ابنا على الخويلدي ثم بعض المساكن وورشة سيارات ثم محل المرحوم احمد الزني لنقش المحاش ثم ننعطف لليمين فنشاهد على يسارنا بعض المحلات حتى وان استحدث أخيرا فهي تعتبر من ذلك الماضي .
فنشاهد على يسارنا بعض المحلات حتى وان أستحدث أخيرا فهي تعتبر من ذلك الماضي واذكر منها ألعريفي الفلوس ثم تنتهي بزنقة ضيقة تؤدي لبعض المسكن ونستمر نحن للأمام فنشاهد على يميننا بعض المساكن على اليمين والشمال ثم يمينا جزارة بزيك بعدها حلاق يقابله محلات محمد الصادق علوان وهي من دورين ثم على اليمين بيت وجزارة على التواتي يقابلها جزارة ابوالقاسم الهبرة الذي نشترى منه في بعض الأحيان اللحم يوم الجمعة كما ذكرت سابقا , ثم على اليمين محل وبيت عبدا لله بن رمضان يقابله زنقة تؤدي لبعض البيوت ثم محل عمى ذويب وهذا كان يبيع لنا في الطين الذي كان يساعدنا في مسح الكتابة السابقة من على اللوح الخشبي الذي نستعمله في كتابة القرآن الكريم بمعنى انه يمحى اللوح لنستطيع كتابة سورة أخرى , وكان أيضا يبيع لنا في النفيخات وهي عبارة عن قطعة من النايلون المسطح كنا ندخلها في افوهنا بضغط الهواء فتتكون نفيخة صغيرة نقوم بتفجيرها على احد الأصدقاء على غفلة منه فتحدث صوتا ويفاجأ هو ونضحك نحن , وكان يقابل محل عمي دويب شارع لو ولجنا فيه لوجدنا على يميننا جزارة عبدا لباسط ألزغبي , وعدد من المحلات ثم يصادفنا منحدر في بدايته توجد طاحونة عائلة بن حامد ونستمر في هذا الطريق حتى يقابلنا طريق آخر شمالا يؤدى إلى عائلات بزيك , وجنوبا يؤدي إلى وسط سوق الجمعة , ولو عدنا إلى محل عمي دويب ومنه نستمر للأمام لوجدنا ملاصقا له حلاق عمر وبشير علوان , ثم بعض المحلات الأخرى يقابلها من الجهة الثانية أيضا جزارة المرحوم عبدا لباسط ألزغبي فهي تفتح على الجهتين ثم محل لبيع الأقمشة وعدد من المحلات الأخرى , وتنتهي الطريق بمحل للمواد الغذائية يملكه عمي علي محمد حمزة الدالي , وابنه محمد من أعز أصدقائي , هنا نختار إما المرور ناحية اليمين أو اليسار نحن عادة نتجه ناحية اليسار , فنجد منزل صديقنا العزيز ناصر القاضي , ومنزل عائلة الغر مول , وبعض المنازل الأخرى وفي منتصف هذه الزنقة والتي لا يتعدى طولها 100 متر نصادف منزل عائلة يهودية تشتغل بإصلاح الدلو وهي الذي وصفته سابقا أي الإناء الذي يرفع به الماء من البئر الزراعية , واذكر أن اسم المرأة سارة , وحواتو , … , في نهاية الزنقة وعندما نلف على اليمين نجد فندق الفيزقا وهو عبارة عن ارض فضاء بها بعض العربات التي يجرها الحمير أو الخيول فربما يكون هذا مقر لإصلاح هذه العربات أو تصنيعها , ونستمر للأمام نشاهد وسعاية كبيرة وهي ارض فضاء , فعلى اليمين نجد زنقة أخرى تنقلنا لنلتقي بالطريق الذي تركناه على شمال محل عمى على حمزة , وعلى يسار الو سعاية نجد كوشة عمي مسعود وهي مخبز لخبز الخبز بالحطب والخشب , ولو استمرينا يسار كوشة عمي مسعود لوجدنا زنقة أخرى صغيرة بها كوشة أخرى صغيرة كنا نتوجه إليها في فصل الشتاء وعند هطول الأمطار لتجفيف ألواحنا بعد أن تم محيه بالماء والطين , كما أننا كنا أيضا نتجه لكوشة عمي مسعود لنفس الغرض جزاهما الله عنا كل خير ورحمهما وعفي عنهما آمين , على يمين الو سعاية يوجد منزل كبير وهو منزل الحاج الأمين العالم , ثم جامع العمر وص الذي اعتبره مدرستي وجامعتي الأولى , فقبل أن تدخل للجامع عليك أن ترتقي عدة درجات خراسانية ثم تجد باب كبير من الخشب , ربما يكون نفس وصف باب منزلنا مع اختلافات بسيطة , عند دخول الباب تصادفك فسحة واسعة على اليمين تقريبا بعد 15 مترثم نجد المحاية وهي عبارة عن بناء صغير جدا ربما 50 سم x 30 سم وهي التى نستعملها لمحي الواحنا المكتوب فيها القرآن الكريم فبعد ان نعرض لوحنا على الشيخ ونحفظه يطلب مننا كتابة جزء آخر من القرآن الكريم فنقوم بازالة الكتابة الأولى " محيها " بالماء والطين ثم نضعه في الشمس حتى يجف او نخرج به الى احد المخابز السابقة الذكر لنجففه خاصة في فصل الشتاء اوعندما تكون السماء مغيمة . ومنها يبتدئ مستطيل ناقص ضلع تقريبا 8 أمتار x 12 متر , وهذا يستعمل للتدريس في الفترة الصباحية بالنظر للشمس وموقعها من الجامع والطلبة والدارسين , في نهايته توجد حجرة صغيرة بها باب نضع فيه ألواحنا بعد الانتهاء من الدراسة , بعد الحجرة يوجد نفس المستطيل ولكن واجهته ناحية الشرق ونستعمله للدراسة المسائية حتى لا تلفحنا الشمس , يحد في هذا المستطيل من الجنوب صحن المسجد وهو الذي نقيم فيه الصلاة , انه عبارة عن مبنى كبير تتوسطه عدة عر صات , ومن أعلى مسقوف بعدة أنصاف دوائر طويلة , وينتهي بدرج ينقلنا لأعلى ويستعمله عادة المؤذن للآذان بعد الدرج نجد الحمامات وأماكن الوضوء ونقول لها المضايات بعد الحمامات نلتقي بباب المسجد مرة أخرى , وعند خروجنا من المسجد نشاهد أمامنا ارض فضاء وعندما نتجه يمينا نجد على شمالنا مخبز الرومي , ولازلت أذكر ذلك القوس الذي يربط ما بين المسجد والمخبز ولربما وجد لزيادة دعم بناء المسجد , بعد المخبز نشاهد على يميننا بئر زراعية كبيرة مهملة وشجرة توت يحدها من الغرب منازل عائلة العالم , وعلى يسارنا طريق أخرى , وإذا استمرينا للأمام نشاهد على يميننا مقبرة , وارض فضاء ثم على اليمين بعض المباني التي تنتهي بممر لمنزل المفتى وهو عبارة عن ممر تكسوه أشجار الكرم , وبعد هذا الممر نجد مستوصف سوق الجمعة وهو مبنى صغير , ثم ساحة صغيرة على يمينها نجد مدرسة ابتدائية , وعلى الشمال نجد منزل المتصرف وهو مبنى اثري جميل لازال بنائه قائم إلى الآن , ولأستكمل الوصف لبقية المرافق بسوق الجمعة وحتى يكون هناك وصف مقارب للحقيقة استسمح القراء الأعزاء في أن يكون وصفي للفترة حتى سنة 1969 ف , لذلك أقول أنه بعد منزل المتصرف , نلف على اليسار فنجد عدة محلات اذكر منها في المنعطف كان هناك محل لبيع أدوات الخردة من براغي ومفاتيح فك وغيرها , وهناك أيضا مقهى الغاوي يليه محل الحاج بنور العالم لبيع السجاير , حيث كنت اشترى منه بالجملة لمحلنا الموجود بالأربع شوارع , بعد محل بيع السجاير تتعدد المحلات منها مكتب هندسي يقوم بعمل خرائط لمنازل وتحديد الاراضي ثم نصل للبلدية , لأذكر عزيزنا وحبيبنا الحاج علي علوان , فهو جار صديق حميم للوالد بل كأنهم الأخوة التوأم , ثم نأتي إلى الصيدلية الوحيدة بسوق الجمعة والتي يوجد أمامها شجرة توت , وأذكر أن بها دكتور صيدلي مسيحي وكان يتبادل التحايا مع الزبائن بصورة جميلة ورقيقة فكان من كلماته التي لازلت اذكرها عندما يحي والدي يقول له نهارك حليب يا حج هنا أرى والدي قد تفتحت أسارير وجهه من السعادة , بعد الصيدلية نجد مركز شرطة سوق الجمعة , بعده نجد موقف للعربات التي تجرها الحيوانات , والحيوانات التي يمتطيها المواطنين , بعد هذا الموقف نجد خمارة ماما , والتي تقابلها من الجهة الأخرى العيادة البيطرية , ثم ونحن متجهين في الاتجاه العكسي , نجد مجزرة سوق الجمعة لبيع اللحوم وهي مجزرة دائرية ذات شكل اثري , ثم قطعة أرض فضاء تستغل يوم الجمعة من قبل المواطنين الذين يفترشون الأرض لبيع منتجاتهم وحوائجهم .
بعده نجد طريق ترابي يقلنا إلى طريق عرادة ثم نجد سوق مغلق به عدة محلات لبيع الصوف ومن خارجه ناحية طريق عرادة هناك خمارة , ومن جهة طريق سوق الجمعة نجد مخبز ألجبالي وهو يقوم بخبز عدة أنواع من الخبز الجيد وخاصة أثناء شهر رمضان المبارك , بعد سوق الصوف نجد مزار سيدي ألعريفي ومدرسة سيدي ألعريفي ," أزيلت وتم بناء سوق الجمعه المجمع بدلا منها " , وطريق يؤدي إلى سوق لبيع الحيوانات , ثم حديقة عامة يتخللها في يوم الجمعة أيضا سوقا للفراشة أي الذين يقومون ببيع منتجاتهم بفرشها على الأرض ويتوسط هذه الحديقة مقهى , من الجهة المقابلة توجد سلسة محلات إصلاح الدرجات وساحة أيضا يقوم الفراشين باستغلالها وفيها تشاهد عمي حبيب وهو يبيع خبزته المميزة خبزه بالطن مع الخضروات المملحة , وكما تريده بالطن أو البيض أو مخلط بيض وطن , وطبعا لا ننسى الهريسة العربية فبعد هذه الساحة من جهة الطريق توجد محطة لبيع وقود السيارات , ويقابلها من الجهة الغربية مجموعة محلات ومقهى , ثم محل لبيع المواد الغذائية ومكتبة وهي محلات ملحقة بمسجد سيدي ألعريفي المقابل للمدرسة الابتدائية التي تقع أمام ممر بيت المفتي , بعد المسجد نشاهد قطعة ارض فضاء تستغل يوم الجمعة لبيع القمح والشعير " يقال له سوق الرحبة " , بعدها نجد مبنى الأمومة والطفولة بعده محكمة سوق الجمعة وتنتهي معرفتي بالطريق بمدرسة سوق الجمعة الإعدادية الثانوية , والتي يقابله عدة محلات ونحن راجعون لوسط السوق حيث نجد محل لبيع الفطائر " السفنز " طايبة أو رايبة " أي نصف طياب " ثم مكتبة " ثم محل لإصلاح الدرجات لعمي الصيد بن رمضان ثم محل لبيع مواد البناء بعده محل لصناعة صناديق الخشب لبيع الخضروات ثم سوق لبيع الخضروات وهو أيضا بناء جميل ذو شكل أثري , بعده المدرسة الابتدائية , وهكذا أكون قد استكملت وصف منطقة الأربع شوارع والمناطق المحيطة بها مع اعتذاري أن سهيت أو لم اذكر بعض العائلات أو الأسماء .
ملاحظة / صور المنزل اخذت بغد الشروع التهديم .
سبحان الله هذه شجرة نخيل لاحظ قدرة الله في تشكيل جريده وسعفها , انا مثلثها
مثل النافورة , ولكن لكل منا خياله الخاص إنها بمزرعتنا بالا4شوارع
ملاحظة / صور سوق الجمعة القديم منقولة .
وصف الأربعة شوارع الواقعة بسوق الجمعة بطريق ابوسته العمر وص طرابلس ليبيا والمناطق المحيطة بها قبل سنة 1959 م .
الأربعة شوارع اسم متعارف عليه في منطقتنا , حتى أننا أصبحنا نتداوله كعنوان لمقر سكننا ومقرا للقاءاتنا ومواعيدنا ومراسلاتنا , كما إنها سميت بمنطقة نخيل السبيل وهي مجموعة من النخيل غرست لله ويحق لكل عابر سبيل التقوت منها , أيضا سميت بمشهد شتيلة وهو اسم لامرأة سقطت من على ظهر الإبل القادمة من سوق الخميس وتوفت .
كذلك كان لها اسم آخر ولكنه غير متداول هو " ألحاجيه " ويقال أنها سميت كذلك لتوافد حجاج بيت الله القادمين من دول المغرب العربي على هذه المنطقة واستعمالها كتجمع لهم وقد تعود سكان هذه المنطقة على ذلك في موسم الحج فكانوا يقدمون لهم كل المساعدات التي يحتاجونها , وأذكر أن هؤلاء الوافدون للحج إلى بيت الله الحرام كانوا عندما يصلون إلى منطقتنا يقومون بعقد حلقات الدروس الدينية وكانوا يحفظوننا القرآن , حتى أن الفقيه الشيخ فرحات بزيك وهو الفقيه الذي كان يدرس لنا القرآن الكريم بجامع العمر وص يقوم بتوزيعنا في حلقات ليقوموا هؤلاء بتدريسنا طيلة مدة إقامتهم وقبل أن يتوجهوا إلى بيت الله الحرام
تقع الأربعة شوارع بإحدى المناطق القريبة من طرابلس العرب تقريبا سبع كيلو متر شرقا بسوق الجمعة تسمى (( الهنشير (( وهي مفترق لأربع طرق إحداها يتجه من الغرب إلى الشرق وهو طريق مرصوف يمتد من ابوسته إلى بوابة مطار معيتيقة الجنوبية ومعروف بطريق ابوسته العمر وص , وتم رصفه في بداية الستينات , والثاني طريق لازال ترابي ويمتد جنوبا لينتهي بطريق سوق الجمعة المزدوج السريع وكان في الماضي بل ولا زال يصل إلى سوق الجمعة المركز أو وسط منطقة سوق الجمعة , وشمالا أيضا طريق ترابي يسمى الساقية العالية وتنتهي استقامته بمنزل ترابي هو محور قصتنا هذه في زمن قبل سنة 1959 ف .
كانت عائلتنا تقيم في هذه المنزل الترابي الذي هو من الطراز القديم أو كما نقـول حسب التعبير الشائع ضرب باب , ويرجع بناءه إلى ما قبل الخمسينات , فبمجرد أن تنعطف غربا من نهاية طريق الساقية العالية للقادم من طريق ابوسته العمر وص وبعد حوالي عشرين خطوه على اليسار تجد باب رئيسي من الخشب على الطراز القديم بارتفاع متران ونصف وبشكل نصف دائري وعرض مترين ويتكون الباب الرئيسي من أيطار من الخشب يتوسطه المدخل الذي يتكون من فرده واحدة تملأ الفراغ الباقي من الايطار السالف الذكر وفى الزاوية العليا من اليسار ثبتت به قطعة من الحديد مجوفة " حلقة " دائرية الشكل حرة الحركة متصلة داخليا بالقفل والذي هو عبارة عن لسان مستطيل مسطح بطول 30 سم وعرض 5 سم من الحديد يفتح ويقفل بواسطة الحديدة الدائرية الخارجية فعند لفها لأعلى يفتح الباب وعند تركها ينزل اللسان الداخلي فيتم القفل وهكذا كما أنه يمكن استعمال هذه الحلقة كجرس ميكانيكي أي الطقطاقة , وكان اللسان يسمى العارضة , كما انه توجد لوحة خشبية في منتصف الباب حرة الحركة يمينا وشمالا يقابلها فتحة مستطيلة في الايطار التابث من الباب " القفص " تدخل فيها وبذلك يتم قفل المنزل وتأمينه من الداخل.
في نهاية الساحة الصغيرة وعلى يمين الزائر نشاهد قطعة طويلة من نخله شطرت نصفين بالطول وهو ما نسميه صنورة ثبت احد شطريها على الحائط ويستعمل كسلم للوصول إلى السطح , ثم على يمين الزائر يوجد ممر صغير يؤدى إلى وسط المنزل وهو مستطيل الشكل تقريبا تفتح بداخله جميع الحجرات , المنزل يتكون من أربع حجرات , الحجرة الشرقية التي يقطن بها عمي في نهايتها السقيفة وهى عبارة عن مربع صغير 3x2 م . بـه باب يؤدى إلى فسحه كبيرة تسمى الجنان ومنه إلى الأرض (( السانية )) مساحتها تقريبا هكتار , بعد السقيفة تأتى الدار البحرية التي يقيم بـها الوالد والوالدة وهي عبارة عن مستطيل طويل لها باب مـن أعلى يمثل نصف دائرة والقفل من المستعمل في تلك الآونة قفل من الحديد ومفتاحه طوله شبر أو أكثر بقليل , عند الدخول إذا نظرت ناحية اليسار ستجد بعد فسحة بسيطة السدة وهي مكان مرتفع عن ارض الحجرة , يمثل ارتفاعها تقريبا نصف ارتفاع سقف الحجرة , أرضيتها مصنوعة من الخشب , وجانبها المقابل توجد بمنتصفه قطعة خشب صغيرة تستعمل كدرج يساعد للصعود لأعلى السدة , وهذا الجانب أيضا به فتحة صغيرة تسمح بدخول الأشخاص إليها وهم في وضع الانحناء , وهي عادة تستعمل للتخزين .
وتستعمل السدة للنوم في الشتاء , على العموم إن هذا الوصف يمثل سدتنا ولكن هناك سدات أخرى عندما تراها كأنك تشاهد قصرا فهي مزودة بمغازل على جانبيها من أعلى ومزخرفة , وذات ألوان جذابة تسر الناظرين , ثم يأتي المطبخ ويفتح ناحية الغرب وبوسط المنزل بالقرب من المطبخ يوجد بئر الماء وهو حفره بعمق 7 أمتار وعرض متر واحد أو أقل ومبنى بقطع من الحجار ه الصغيرة من أسفل لأعلى سطح الأرض بمتر تقريبا ينتهي بدائرة غير كاملة تتوسطها قطعة من الخشب مثبت بها قطعة خشبية أخرى دائرية حرة الحركة مستطيلة الشكل تساعد في نقل الماء وذلك بربط حبل في الإناء المراد نقل فيه وبتمرير الحبل فوق الخشبة الدائرية ينزل الإناء وتلف الخشبة للمساعدة وبعد امتلاء الإناء يتم شد الحبل للخارج خلال ذلك تسمع صوت احتكاك محـــــــــاور الدوران مــع بعضها كريت … كريت … ولذلك حسب اعتقادي سميت (( كريوه )) باللهجة العامية .
بعد المطبخ تأت ى الدار الغربية وهى دار مهملة لا اذكر بأننا قمنا بصيانتها نستعملها لتخزين الحاجيات الزائدة سقفها من خشب الأشجار الصنور , والجريد وتبن البحر , عندما تدخل من الباب التي يتوسطها تجد على يمينك السدة التي سبق وصفها , وهى بناء من الخشب يرتفع متر ونصف ويمتد بعرض الحجرة وغطائها من أعلى بالخشب أيضا معمول لها سلم يؤدى إلى سطحها وبها مدخل , تحت السدة كانت تخزن بها بعض الاوانى الزائد ه عن الحاجة .
بعدها تأتى الدار القبلية ( الجنوبية ) وهذه جددت مع المخزن وبذلك فان بنائها يختلف عن بقية المنزل حتى آن بابها كان مستطيلا وليس كبقية المنزل أنصاف دوائر كالأقواس هذه الدار لها أهمية كبرى في حياتي , وهي كذلك توجد بها سده خشبه تستعمل للنوم شتاء وأسفلها يستعمل لتخزين المواد التموينية وكانت طريقة التخزين سابقا بسيطة جدا في وقت لم تتوفر فيه الكهرباء حيث كان التخزين في آواني كبيرة مصنوعة من الطين المعامل بالتسخين وكنا نسميها الجرة والزير ويتم فيهما تخزين الدقيق والشعير والسميد والكسكسى….الخ . واذكر أن اللحم المطبوخ كان أيضا يخزن في هذه الجرار الموجود بها الدقيق حيث توضع قطعة اللحم في عمق الجرة المملؤه بالدقيق وتبقى طازجة لأكثر من ثلاثة أيام أو أكثر . كما كان يوجد دولاب محفور في جدار الحجرة يستعمل أيضا لتخزين الحاجيات الثمينة أريد أن اذكر هنا بأنني أقمت في هذه الحجرة من الشهور الأولى من حياتي أي منذ سنة 1954 ف إلى سنة 1969م. حيث انتقلنا بعدها إلى المساكن الجديدة التي قمنا بإنشائها .
الجنان عبارة عن قطعة ارض صغيره تقريبا 200X200 م2 كان يوجد به من الناحية الشرقية مجموعه من أشجار الليمون الغير صالح للأكل ( الشفشى ) وكان يستفاد من أزهاره في عمل محلول الزهر ومن ثماره يستعمل في المساعدة في عملية الصباغة وخاصة صباغة غطاء الرأس النسائي المستعمل آنذاك والمسمى ( العصابة ) وهى عبارة عن نسيج من الصوف مستطيل الشكل يلف على الرأس ليقي لابسه من برد الشتاء . كذلك يوجد المطبخ الصيفي المبنى بجريد النخيل وفى نهايته من الناحية الجنوبية يوجد بيت صيفي للأبقار أيضا من جريد النخل وكذلك توجد شجرة تين سوادي ثم حظيرة الدواجن ومن الناحية الغربية توجد حظيرة الأبقار الشتوية وبجانبها حظيرة الأغنام وتتوسط الجنان شجرة تين سلطاني كبيرة وكان وسط الجنان مملؤ بأشجار الموز وبعض من أشجار الزيتون , وشجرة نخيل حلاوي *هذه الشجرة هي أم كل أشجار النخيل التي في مزرعتنا, بل هي ربما تكون أم لمعظم أشجار النخيل في سوق الجمعه وسوق الخميس , " وأذكر أن الدولة الليبية كانت تشتري فسائل النخيل منها " , وفى أعلى الجنان كانت توجد شجرة توت كبيرة بجانبها بيت للجلوس صيفي أيضا من جريد النخيل وقصب الشعير نسميه الديدبان .
ثم نأتي للمزرعة التي يحدها من الشمال ورثة العمشان ( قسمت في الوقت الحاضر قطع صغيره وبيعت كأراضي للبناء ) ومن الغرب ارض عائلة علوان ( لازالت إلى الآن ولكنه تم بنائها مساكن ) ومن الجنوب ارض غريان ( وهى ارض كان يقوم بزراعتها المرحوم أمحمد أمنبه …) ومن الشرق طريق جادة وسالم وآخيه عبدا لله إبراهيم عبدالوافي ولازالت إلى الآن ) .
ومنزل المرحوم محمد بن فرج وربيبه أمحمد علوان بالقرب من هذا المنزل بل أمامه يوجد بئر مياه قديمة عرضها تقريبا متران وعمقها ستة امتاز محاطة بجدران من الجانب الشمالي والجنوبي تسمى الاجنحه وبارتفـاع يقارب ثلاث أمتار مثبت بها من أعلى قطعه خشبية مستديرة تتوسطها عجــــله خشبية تسمــى ( الجرار ه ) بها مجرى يمر منه حبل غليظ يسمى ( الرشى ) ومن أسفل مثبت بالجانبين أيضا قطعه خشبية مستديرة مثبت بها من الوسط عجله خشبية مستديرة طــــويلة تسمى ( الكر يوه ) يتحرك عليها حبل رقيق يسمى ( السميت ) وفى نهاية طرفي الحبلين يثبت إناء كبير على شكل قمع من الجلد يسمى ( الدلو ( بحيث يتم تثبيت الحبل الغليظ في رأس القمع والحبل الرقيق في نهايته ويثبت الطرفان الآخران في قطعه خشبية بطول متر ثم توصل القطعة بحبل آخر يربط من طرفيه فيها والطرفان الآخران في قطعه من الخيش تربط على شكل دائري تثبت في رقبة الحيوان الذي سيقوم بجر الماء من البئر , أمام الجناحان يوجد بناء بطول متران وبعرض متران تقريبا يسمى ( الميده ) وتحت الكر يوه وعلى جدار ( الميده ) توجد قطعه رخامية مستطيله يلامسها الحبل الرقيق عند تحركه مـن أعلى لأسفل حتى لا ينقطع ومن ( الميده ) يمتد مجرى صغير للمياه يصل إلى بناء اكبر من الأول تقريبا أربع أمتار في أربع أمتار ومستواها أسفل من ( الميده ) يسمى (الجابية ) ومن ( الجابية ) تنتقل المياه إلى المزرعة عن طريق مجاري خاصة . وأمام ( الميده ) يوجد مجرى منحدر طــوله بعمق البئر وبعرض مترين تقريبا يسمى ( المجر ) فعندما يكون الحيوان في البداية اى أمام ( الميده ) يكون ( الدلو ) في قاع البئر ويقوم الشخص المرافق بتحريك الحبل الرقيق لأعلى ولأسفل للمساعدة في امتلاء ( الدلو ) ثم وبحركات متعــارف عـليها تتم قيادة الحيوان لأسفل الممر المنحدر تتم عملية إفراغ الماء تــــم يرجـع للبداية وهكذا إلى أن يتم امتلاء ( الجابية ) , وكان ) المجر ) محاط بأشجار للظل تسمى السباحى وربما سميت كذلك لان حبوبها تشبه حبات السبحة التي نستعملها أثناء التقرب إلى الله بقية المزرعة مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل وتتوسط المزرعة شجره مشماش , وهذه الشجرة لها ذكريات حلوة وذكريات أخرى قاسية معي .
حتى يستطيع القارئ أن يتابع معي أحداث القصة كان لابد أن استكمل الوصف فقد كانت لدينا مزرعة أخرى تبعد عن الأولى حوالي 100 متر تسمى سانية ابيوك بينما الأولى كنا نسميها سانية الحوش , سانية بيوك هذه تطل على شارع ترابي ولكنه رئيسي كان يسمى بشارع الأربع شوارع التي جرى وصفها سابقا , حيث تم استغلال هذا الشارع من قبل جنود الولايات المتحدة الأمريكية بقاعدة الملاحة فمد خط لتزويد القاعدة بالبنزين وخطوط الهاتف والكهرباء وعمل خط سكة حديدية , وفي سنة 1962 ف تقريبا تم رصف هـــــــذا الطريق وسمي بشـــــــارع العمر وص المنقيت (( والمنقيت / مقصود بـــه المين قيت أي البوابة الرئيسية لقاعدة الملاحة )) وأخيرا سمى بشارع ابوسته العمر وص , ويحد سانية بيوك مــن الشمال سانية سالم وعبد الله عبدالوافي وسانية الدوالي عائلة الدالي ومن الشرق وقف على احد الزوايا بغريان كان أجدادنا قد قاموا بمنحه كصدقة لهم , ومن الجنوب كما ذكرت سابقا الشارع الترابي والذي سمي بشارع ابوسته العمروص , ويحدنا من جهة الغرب أيضا شارع ترابي يسمى بشارع الساقية العالية الذي سبق ذكره وهو المؤدي إلى منزلنا وسانية الحوش , وكان التقاء شارع ابوسته العمر وص وشارع الساقية العالية يسمى بالأربع شوارع والمنطقة تسمى الحاجبة ولازالت هذه التسمية مستعملة إلى الآن , وكانت عائلتنا من العائلات المزارعة المشهورة في المنطقة ويحسب لها حساب في الأسواق وخاصة في سوق الثلاثاء , وفي موسم بيع الحناء بالذات لأننا نتميز بإنتاج أجود أنواع الحناء وأنظفها شارع الساقية العالية سمي بذلك لأنه تتوسطه تلة مرتفعة ربما تكون طبيعية ولكن الأرجح أنها اصطناعية لأنها تستعمل لنقل الماء من الجهة الغربية التي يوجد بها بئر الماء إلى الجهة الشرقية لري الزرع والمحاصيل الزراعية بها , وإنني أرجح أنها اصطناعية لأنه في قمة الساقية يوجد مجرى للماء يسمى ساقية تنقل الماء من جهة إلى أخرى , ومن ذلك أتت التسمية الساقية العاليه , سكان هذه المنطقة كانوا يعدون على الأصابع , حتى سنة 1960 ف . وهذا وصفا لهم في تلك السنة , فقد كان منزلنا يجاوره منزل ابن عمنا عبدا لله بن إبراهيم , وشمالا في الجهة المقابلة كان هناك آثارا لمنزل قديم متهدم في ارض عبدا لله ثم منزل عمي سالم بن إبراهيم , وهما أبناء عم والدي , وكان هناك منزل قديم في نهاية المزرعة وموقعه شمــالا بين مزرعتنا ومزرعة أبناء عم والدي سالم وعبدا لله , ويقيم به محمد بن فرج وربيبه أمحمد علوان, ومشهور بحـوش ألجبالي رغم أن زوجته فاطمة أصلها من أولاد زائد , أي من عائلتنا , وشمالا أيضا حوش عائلة بن غالي احمد , بشير , محمد , ثم حوش عائلة بن عون وهم محمد , وخليفة وديار على بن فرج , ثم منزل عبدالوافي بن عمر, والذي يوجد خلفه منزل قديم " خرابة " وخلفه توجد مربوعة عائلة بن عون وهى في ارض العمشان التي تحد مزرعتنا من الناحية الشمالية , وكان أمام المربوعة توجد شجرة تين وأمامها يوجد بئر زراعي كبير ثم جنان ليمون ومحاط بسياج , وفي وسط ارض العمشان كان يقيم المرحوم عمر عبدالوافي , وأيضا كانت هناك خيمة عبد النبي الأحمر , ثم نستمر شمالا نجد سانية ابوشويرب وبها حوش قديم تقيم به عجوز سمراء اللون هي وزوجها اشتهرت باسم كثلوم وربما هذا اسمها وكانت أمهاتنا تخوفنا بها فهي كانت مثل عجوز القائلة , الرمضاء , ومنزل آخر تقيم به عائلة الفيزيقا , وننتهي من الجهة الشمالية بجامع ابوشويرب ثم طريق ترابي الفاصل بين قبيلة الهنشير , وقبيلة شط الهنشير جنوب منزلنا شرقي طريق الساقية العالية ومن جهة الشرق لا يوجد أي اثر للبناء بل كلها أراضى زراعية إلا بعد قرابة خمسون مترا كان هناك منزل قديم جدا جدا يقيم فيه المرحوم أمحمد أمنبه الملقب بـالريسو وزوجته اوجيعه وكان هذا المنزل لا توجد به جدران ولا سقف اللهم إلا آثار منزل سترت جوانبه بجريد النخيل وبينه وبين الطريق سانية غير مزروعة وتكثر بها أشجار النخيل وشمال هذا المنزل كانت هناك عدة أكواخ تقيم بها عدة عائلات , ثم هناك منزل عائلة حسين الدالي , والذي يقابله البئر الزراعي المشترك بين عائلتنا , وعائلة سالم وعبدا لله , وعائلة حسين الدالي وربما غيره والذي يغذي سانية بيوك , وكانت تظلل مجري البئر شجرة تين كبيرة , وشمال هذه البئر تبدأ حدود مزرعتنا وتمتد إلى الطريق الرئيسي طريق العمر وص المنقيت , الأ4شوارع .
هذه هي الأربع شوارع كما نشاهدها
فعلا هي تقاطع لأربع شوارع
دكاكين الحاج الشارف الزائدي بعد الهدم
من اجل التطوير ورصف وصيانة طريق ابوسته العمروص
وكان الهدم يوم الأربعاء الموافق 12/12/2007 م الساعة الثانية من بعد الظهر .
وغرب طريق الساقية العالية توجد ارض كان يقوم بزراعتها المرحوم امحمد امنبه الملقب بالريسو ثم ارض فضاء نستعملها كميدان للعب كرة القدم والألعاب الأخرى ثم مقبرة نعرفها باسم مقبرة خويلد وربما يكون لها اسم آخر , ويحدها من الغرب منزل قديم يسمى حوش البصير , وغربه أيضا منزل أحدث منه وهو لعائلة محمد البصير , ثم غربه ارض فضاء أخرى غير مستغلة كنا نستعملها كميدان لكرة القدم أيضا والألعاب الأخرى مثل الايرة , البطش , مفتاحي طاح , بيتحل , وشمال حوش البصير يوجد بئر زراعي كبير وهو الذي تنقل منه المياه إلى الجهة الشرقية المقابلة عن طريق الساقية العالية مارة بطريق الساقية العالية , ومنها جاء اسم الساقية العالية كما ذكرت سابقا , ثم سانية الحوش اى مزرعتنا وغرب سانية الحوش توجد عائلة العلاونة المتكونة من عدة منازل منها منزل عمر علوان , ثم منزل الصادق علوان , ثم منزل الحاج محمد علوان ومنزل على علوان , ومنزل محمد الصادق علوان , ثم منزل رجب بن سليم المصراتي , ومنزل عبدا لله المصراتي , ثم سانية المصارته و وهـــم منزل الفيتو ري المصراتي , واحمد المصراتي , ومصطفي المصراتي المشهور بمصطفى شعالية وكان لديه متجر في طريق جامع ابوشويرب المؤذي لمدرسة الهنشير والتي درست بها دراستي الابتدائية وبعضا من الإعدادية , ومنزل محمد التو مي , ومنزل احمد المصراتى , وعائلة ألزناتي , وعائلة صفر الذين منهم شيخ قبيلة الهنشير الشيخ مصطفى صفر , رحمه الله , وعائلة دارا ويل , وغيرهم .
في سنة 1958 ف التحقت بالكتاب لدراسة القرآن الكريم بجامع العمر وص وعمري أربع سنوات , في تلك الفترة اذكر أني ذهبت إلى الكتاب مع أصدقائي محمد عاشور الخيتوني , والذي كانت عائلته مؤجرة لإحدى الحجرات بمنزل عبدا لله عبدالوافي الملاصق لمنزلنا , وصديقي الثاني عيسى خليفة الحرك , يومنا الأول في الكتاب كان يوما غريبا , فقد شاهدنا مناطق ومزارع وبيوتا كأننا لم نراها من قبل لأننا كنا نستطلع ما حولنا دون مراقبة من أحد , فما أن قطعنا طريق العمر وص المنقيت والتي لازال في تلك الفترة طريقا ترابيا يسمى بطريق نخيل السبيل أو طريق الأربع شوارع حتى شاهدنا على يميننا سانية مسعود الخويلدي ومنزله , وعلى الشمال ارض الوقف ثم منزل الفقيه أمحمد المصراتي والذي هو أيضا مبني بطريقة ضرب الباب ولكنه يعتبر أحدث منزل في تلك الفترة في منطقة الأربع شوارع أيضا على شمالنا ارض عبد السلام الخويلدي وأخيه علي ثم منزل محمد الخويلدي والذي كان يشتغل في بوليس الحمرايا في قاعدة الملاحة ويقابله من الجهة الثانية من الطريق أي من جهة اليمين منزل قديم ثم مسجد عتيق يسمى مسجد عقبة العتيق وبالداخل توجد مربوعة على الاصبيع ثم منزله , يقابلها من الجهة البحرية كوخ المرحوم المشهور بالبكوش بني رحمه الله , ثم خرابه ونستمر للأمام لنجد دكان المرحوم رمضان بعوش الذي كانت صنعته نقش المحاش وهي أدوات لجني المحاصيل الزراعية ثم على اليسار منزل شقلوف ثم نصادف زنقة بها منزل عبدا لسلام الخويلدي وأخيه علي ثم منزل سالم فرج الخويلدي , ونستمر مع طريقنا لنشاهد منزل احمد الزني رحمه الله وعبد الله التواتي وأخوته وثم تنعطف الطريق قليلا ناحية اليمين لتعتدل فيصادفنا على اليمين بئر مياه عائلة المصراتي وبالداخل سانية كبيرة يقطن بها الفقيه أمحمد المصراتي وأبنائه , ثم رجب سليم وأخيه خليفة المصراتي وكريم المصراتي والبهلول المصراتي , ويقابلهم من الجهة الثانية عائلة بن سليمان مصطفى ومحمد وجمعه وكانت تقطن معهم عائلة القرقرطي وعائلة المكفوخ , وكان في نهاية ارض بن سليمان من الجنوب بئر مياه وشجرة زيتون كنت أستريح تحت ظلها وأنا صغير حتى قبل أن اذهب للكتاب لحفظ القرآن الكريم فقد كنت أرافق والدي للتسوق في يوم الجمعة , فبعد أن يشتري لي اللحم من ابوالقاسم الهبر ه الموجود محله بالعمر وص أو من الحاج جمعه الجهيمي الموجود محله بمجزرة سوق الجمعة القديمة المقابلة لخمارة ماما ومكانها أي المجزرة هو الموجود به الآن بريد سوق الجمعة , ثم نستمر لنصادف أراض فضاء من اليمين والشمال وكانت الأرض التي على شمالنا تستغل من قبل الدولة لا فراغ المياه السوداء , والتي على يميننا كانت ارض فضاء يتوسطها بئر , هنا ينتهي الطريق ليتفرع أما يمينا أو شمالا وللأمام ولكن بسعة ضيقة جدا , في هذه النقطة يقابلنا متجر عمي ميلاد الترهوني ومتجر محمد شبيط , ثم كما ذكرت الطريق الضيق والذي هو أيضا يؤدي إلى وسط سوق الجمعة والى الكتاب أيضا , ولكننا عادة نلف للشمال لنتسلى ونشاهد ما تحتويه المحلات والمتاجر , فما إن نلف على الشمال حتى نشاهد على يميننا طاحونة المتشون ابنا على الخويلدي ثم بعض المساكن وورشة سيارات ثم محل المرحوم احمد الزني لنقش المحاش ثم ننعطف لليمين فنشاهد على يسارنا بعض المحلات حتى وان استحدث أخيرا فهي تعتبر من ذلك الماضي .
فنشاهد على يسارنا بعض المحلات حتى وان أستحدث أخيرا فهي تعتبر من ذلك الماضي واذكر منها ألعريفي الفلوس ثم تنتهي بزنقة ضيقة تؤدي لبعض المسكن ونستمر نحن للأمام فنشاهد على يميننا بعض المساكن على اليمين والشمال ثم يمينا جزارة بزيك بعدها حلاق يقابله محلات محمد الصادق علوان وهي من دورين ثم على اليمين بيت وجزارة على التواتي يقابلها جزارة ابوالقاسم الهبرة الذي نشترى منه في بعض الأحيان اللحم يوم الجمعة كما ذكرت سابقا , ثم على اليمين محل وبيت عبدا لله بن رمضان يقابله زنقة تؤدي لبعض البيوت ثم محل عمى ذويب وهذا كان يبيع لنا في الطين الذي كان يساعدنا في مسح الكتابة السابقة من على اللوح الخشبي الذي نستعمله في كتابة القرآن الكريم بمعنى انه يمحى اللوح لنستطيع كتابة سورة أخرى , وكان أيضا يبيع لنا في النفيخات وهي عبارة عن قطعة من النايلون المسطح كنا ندخلها في افوهنا بضغط الهواء فتتكون نفيخة صغيرة نقوم بتفجيرها على احد الأصدقاء على غفلة منه فتحدث صوتا ويفاجأ هو ونضحك نحن , وكان يقابل محل عمي دويب شارع لو ولجنا فيه لوجدنا على يميننا جزارة عبدا لباسط ألزغبي , وعدد من المحلات ثم يصادفنا منحدر في بدايته توجد طاحونة عائلة بن حامد ونستمر في هذا الطريق حتى يقابلنا طريق آخر شمالا يؤدى إلى عائلات بزيك , وجنوبا يؤدي إلى وسط سوق الجمعة , ولو عدنا إلى محل عمي دويب ومنه نستمر للأمام لوجدنا ملاصقا له حلاق عمر وبشير علوان , ثم بعض المحلات الأخرى يقابلها من الجهة الثانية أيضا جزارة المرحوم عبدا لباسط ألزغبي فهي تفتح على الجهتين ثم محل لبيع الأقمشة وعدد من المحلات الأخرى , وتنتهي الطريق بمحل للمواد الغذائية يملكه عمي علي محمد حمزة الدالي , وابنه محمد من أعز أصدقائي , هنا نختار إما المرور ناحية اليمين أو اليسار نحن عادة نتجه ناحية اليسار , فنجد منزل صديقنا العزيز ناصر القاضي , ومنزل عائلة الغر مول , وبعض المنازل الأخرى وفي منتصف هذه الزنقة والتي لا يتعدى طولها 100 متر نصادف منزل عائلة يهودية تشتغل بإصلاح الدلو وهي الذي وصفته سابقا أي الإناء الذي يرفع به الماء من البئر الزراعية , واذكر أن اسم المرأة سارة , وحواتو , … , في نهاية الزنقة وعندما نلف على اليمين نجد فندق الفيزقا وهو عبارة عن ارض فضاء بها بعض العربات التي يجرها الحمير أو الخيول فربما يكون هذا مقر لإصلاح هذه العربات أو تصنيعها , ونستمر للأمام نشاهد وسعاية كبيرة وهي ارض فضاء , فعلى اليمين نجد زنقة أخرى تنقلنا لنلتقي بالطريق الذي تركناه على شمال محل عمى على حمزة , وعلى يسار الو سعاية نجد كوشة عمي مسعود وهي مخبز لخبز الخبز بالحطب والخشب , ولو استمرينا يسار كوشة عمي مسعود لوجدنا زنقة أخرى صغيرة بها كوشة أخرى صغيرة كنا نتوجه إليها في فصل الشتاء وعند هطول الأمطار لتجفيف ألواحنا بعد أن تم محيه بالماء والطين , كما أننا كنا أيضا نتجه لكوشة عمي مسعود لنفس الغرض جزاهما الله عنا كل خير ورحمهما وعفي عنهما آمين , على يمين الو سعاية يوجد منزل كبير وهو منزل الحاج الأمين العالم , ثم جامع العمر وص الذي اعتبره مدرستي وجامعتي الأولى , فقبل أن تدخل للجامع عليك أن ترتقي عدة درجات خراسانية ثم تجد باب كبير من الخشب , ربما يكون نفس وصف باب منزلنا مع اختلافات بسيطة , عند دخول الباب تصادفك فسحة واسعة على اليمين تقريبا بعد 15 مترثم نجد المحاية وهي عبارة عن بناء صغير جدا ربما 50 سم x 30 سم وهي التى نستعملها لمحي الواحنا المكتوب فيها القرآن الكريم فبعد ان نعرض لوحنا على الشيخ ونحفظه يطلب مننا كتابة جزء آخر من القرآن الكريم فنقوم بازالة الكتابة الأولى " محيها " بالماء والطين ثم نضعه في الشمس حتى يجف او نخرج به الى احد المخابز السابقة الذكر لنجففه خاصة في فصل الشتاء اوعندما تكون السماء مغيمة . ومنها يبتدئ مستطيل ناقص ضلع تقريبا 8 أمتار x 12 متر , وهذا يستعمل للتدريس في الفترة الصباحية بالنظر للشمس وموقعها من الجامع والطلبة والدارسين , في نهايته توجد حجرة صغيرة بها باب نضع فيه ألواحنا بعد الانتهاء من الدراسة , بعد الحجرة يوجد نفس المستطيل ولكن واجهته ناحية الشرق ونستعمله للدراسة المسائية حتى لا تلفحنا الشمس , يحد في هذا المستطيل من الجنوب صحن المسجد وهو الذي نقيم فيه الصلاة , انه عبارة عن مبنى كبير تتوسطه عدة عر صات , ومن أعلى مسقوف بعدة أنصاف دوائر طويلة , وينتهي بدرج ينقلنا لأعلى ويستعمله عادة المؤذن للآذان بعد الدرج نجد الحمامات وأماكن الوضوء ونقول لها المضايات بعد الحمامات نلتقي بباب المسجد مرة أخرى , وعند خروجنا من المسجد نشاهد أمامنا ارض فضاء وعندما نتجه يمينا نجد على شمالنا مخبز الرومي , ولازلت أذكر ذلك القوس الذي يربط ما بين المسجد والمخبز ولربما وجد لزيادة دعم بناء المسجد , بعد المخبز نشاهد على يميننا بئر زراعية كبيرة مهملة وشجرة توت يحدها من الغرب منازل عائلة العالم , وعلى يسارنا طريق أخرى , وإذا استمرينا للأمام نشاهد على يميننا مقبرة , وارض فضاء ثم على اليمين بعض المباني التي تنتهي بممر لمنزل المفتى وهو عبارة عن ممر تكسوه أشجار الكرم , وبعد هذا الممر نجد مستوصف سوق الجمعة وهو مبنى صغير , ثم ساحة صغيرة على يمينها نجد مدرسة ابتدائية , وعلى الشمال نجد منزل المتصرف وهو مبنى اثري جميل لازال بنائه قائم إلى الآن , ولأستكمل الوصف لبقية المرافق بسوق الجمعة وحتى يكون هناك وصف مقارب للحقيقة استسمح القراء الأعزاء في أن يكون وصفي للفترة حتى سنة 1969 ف , لذلك أقول أنه بعد منزل المتصرف , نلف على اليسار فنجد عدة محلات اذكر منها في المنعطف كان هناك محل لبيع أدوات الخردة من براغي ومفاتيح فك وغيرها , وهناك أيضا مقهى الغاوي يليه محل الحاج بنور العالم لبيع السجاير , حيث كنت اشترى منه بالجملة لمحلنا الموجود بالأربع شوارع , بعد محل بيع السجاير تتعدد المحلات منها مكتب هندسي يقوم بعمل خرائط لمنازل وتحديد الاراضي ثم نصل للبلدية , لأذكر عزيزنا وحبيبنا الحاج علي علوان , فهو جار صديق حميم للوالد بل كأنهم الأخوة التوأم , ثم نأتي إلى الصيدلية الوحيدة بسوق الجمعة والتي يوجد أمامها شجرة توت , وأذكر أن بها دكتور صيدلي مسيحي وكان يتبادل التحايا مع الزبائن بصورة جميلة ورقيقة فكان من كلماته التي لازلت اذكرها عندما يحي والدي يقول له نهارك حليب يا حج هنا أرى والدي قد تفتحت أسارير وجهه من السعادة , بعد الصيدلية نجد مركز شرطة سوق الجمعة , بعده نجد موقف للعربات التي تجرها الحيوانات , والحيوانات التي يمتطيها المواطنين , بعد هذا الموقف نجد خمارة ماما , والتي تقابلها من الجهة الأخرى العيادة البيطرية , ثم ونحن متجهين في الاتجاه العكسي , نجد مجزرة سوق الجمعة لبيع اللحوم وهي مجزرة دائرية ذات شكل اثري , ثم قطعة أرض فضاء تستغل يوم الجمعة من قبل المواطنين الذين يفترشون الأرض لبيع منتجاتهم وحوائجهم .
بعده نجد طريق ترابي يقلنا إلى طريق عرادة ثم نجد سوق مغلق به عدة محلات لبيع الصوف ومن خارجه ناحية طريق عرادة هناك خمارة , ومن جهة طريق سوق الجمعة نجد مخبز ألجبالي وهو يقوم بخبز عدة أنواع من الخبز الجيد وخاصة أثناء شهر رمضان المبارك , بعد سوق الصوف نجد مزار سيدي ألعريفي ومدرسة سيدي ألعريفي ," أزيلت وتم بناء سوق الجمعه المجمع بدلا منها " , وطريق يؤدي إلى سوق لبيع الحيوانات , ثم حديقة عامة يتخللها في يوم الجمعة أيضا سوقا للفراشة أي الذين يقومون ببيع منتجاتهم بفرشها على الأرض ويتوسط هذه الحديقة مقهى , من الجهة المقابلة توجد سلسة محلات إصلاح الدرجات وساحة أيضا يقوم الفراشين باستغلالها وفيها تشاهد عمي حبيب وهو يبيع خبزته المميزة خبزه بالطن مع الخضروات المملحة , وكما تريده بالطن أو البيض أو مخلط بيض وطن , وطبعا لا ننسى الهريسة العربية فبعد هذه الساحة من جهة الطريق توجد محطة لبيع وقود السيارات , ويقابلها من الجهة الغربية مجموعة محلات ومقهى , ثم محل لبيع المواد الغذائية ومكتبة وهي محلات ملحقة بمسجد سيدي ألعريفي المقابل للمدرسة الابتدائية التي تقع أمام ممر بيت المفتي , بعد المسجد نشاهد قطعة ارض فضاء تستغل يوم الجمعة لبيع القمح والشعير " يقال له سوق الرحبة " , بعدها نجد مبنى الأمومة والطفولة بعده محكمة سوق الجمعة وتنتهي معرفتي بالطريق بمدرسة سوق الجمعة الإعدادية الثانوية , والتي يقابله عدة محلات ونحن راجعون لوسط السوق حيث نجد محل لبيع الفطائر " السفنز " طايبة أو رايبة " أي نصف طياب " ثم مكتبة " ثم محل لإصلاح الدرجات لعمي الصيد بن رمضان ثم محل لبيع مواد البناء بعده محل لصناعة صناديق الخشب لبيع الخضروات ثم سوق لبيع الخضروات وهو أيضا بناء جميل ذو شكل أثري , بعده المدرسة الابتدائية , وهكذا أكون قد استكملت وصف منطقة الأربع شوارع والمناطق المحيطة بها مع اعتذاري أن سهيت أو لم اذكر بعض العائلات أو الأسماء .
ملاحظة / صور المنزل اخذت بغد الشروع التهديم .
سبحان الله هذه شجرة نخيل لاحظ قدرة الله في تشكيل جريده وسعفها , انا مثلثها
مثل النافورة , ولكن لكل منا خياله الخاص إنها بمزرعتنا بالا4شوارع
ملاحظة / صور سوق الجمعة القديم منقولة .